القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الشاعرةسونيا خليفة

في قصر الصمت المشيّد على اشلاء جسدها
ارتدت فستانها الأبيض
ولبست الأقنعة في عتمة الليل
انتظرت خلف جدران الوقت
الذي اختفى من عقارب الساعة
خارج زمان عمرها
اخفت السنين صوتها
 كما الغياب
وقع على ارصفة مهجورة
هرب حتى ظلها من ذاكرتها المفقودة
وبقيّ الصدى يغفو في احضان النسيان
يلملم بقايا صبرها ليدفنها
 في الوقت الضائع كالورقة الجافة
وظلالاً تجر وراءها اخر انفاسها
لتعلقها على جدران مجهولة
وتُغلق ابواب القصر بصمت ابدي
Sonia

تعليقات